سياسةEnnahar Online2026-09-23 21:38

سيادة الصومال ومنطقة القرن الإفريقي محور تباحث عطاف ونظيره الصومالي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
سيادة الصومال ومنطقة القرن الإفريقي محور تباحث عطاف ونظيره الصومالي
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تحادث وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف مع نظيره الصومالي، عبد السلام عبدي علي. المحادثات جاءت على هامش مشاركة وزير الدولة، في أشغال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة الملتئمة بنيويورك. وخلال اللقاء، استعرض الطرفان مختلف أوجه التعاون الثنائي، حيث أشادا بالديناميكية الإيجابية التي تشهدها العلاقات بين البلدين، واتفقا على أهمية إعطائها دفعاً جديداً وتوسيعها إلى مجالات جديدة. وقد شكّل اللقاء كذلك مناسبةً لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. لا سيما الوضع في منطقة القرن الإفريقي والتطورات في البحر الأحمر.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تحادث وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف مع نظيره الصومالي، عبد السلام عبدي علي.

المحادثات جاءت على هامش مشاركة وزير الدولة، في أشغال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة الملتئمة بنيويورك.

وخلال اللقاء، استعرض الطرفان مختلف أوجه التعاون الثنائي، حيث أشادا بالديناميكية الإيجابية التي تشهدها العلاقات بين البلدين، واتفقا على أهمية إعطائها دفعاً جديداً وتوسيعها إلى مجالات جديدة.

وقد شكّل اللقاء كذلك مناسبةً لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. لا سيما الوضع في منطقة القرن الإفريقي والتطورات في البحر الأحمر. والتطورات المتعلقة بالوضع الداخلي في الصومال.

وجدّد الجانبان تمسكهما باحترام سيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه، ورفضهما للتدخلات الأجنبية الرامية لتأجيج التوترات وعدم الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر.

The post سيادة الصومال ومنطقة القرن الإفريقي محور تباحث عطاف ونظيره الصومالي appeared first on النهار أونلاين.

وزيرالقرنالإفريقيعطافالصوماليالدولةاللقاءسيادةالصومالومنطقةمحورتباحثالوطني

المصدر الأساسي: Ennahar Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية