فلسطينPalinfo2026-09-09 08:24

غزة تستعد للشتاء بخيام مهترئة.. نداء عاجل لإنقاذ النازحين قبل موسم الأمطار

واتسابفيسبوكXتيليجرام
غزة تستعد للشتاء بخيام مهترئة.. نداء عاجل لإنقاذ النازحين قبل موسم الأمطار
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

أطلق مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، نداءً عاجلاً لتوحيد الجهود المحلية والدولية وإنقاذ الأسر النازحة من تداعيات موسم الشتاء المقبل.

أبرز النقاط

  • أطلق مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة
  • نداءً عاجلاً لتوحيد الجهود المحلية والدولية وإنقاذ الأسر النازحة من تداعيات موسم الشتاء المقبل.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام قبل أن تبدأ أمطار الشتاء في غزة، تتقدم أزمة الإيواء مجدداً إلى واجهة المشهد الإنساني، مع بقاء آلاف الأسر النازحة في خيام ومساكن مؤقتة لا توفر الحد الأدنى من الحماية من البرد والمياه. وفي هذا السياق، أطلق مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، نداءً عاجلاً لتوحيد الجهود المحلية والدولية وإنقاذ الأسر النازحة من تداعيات موسم الشتاء المقبل. وقال الثوابتة، في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، إن اقتراب فصل الشتاء يفرض الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى خطة واضحة للأولويات، محذراً من أن هشاشة مخيمات النزوح تجعل الأمطار والبرد تهديداً مباشراً لحياة وكرامة آلاف العائلات، ولا سيما الأرامل والأيتام وكبار السن والمرضى والأشخاص ذوي الإعاقة. ويأتي النداء في وقت تستعد فيه مخيمات النزوح لموسم أمطار جديد، بينما لا تزال غالبية الأسر تعتمد على خيام ومساكن مؤقتة أقيمت في ظروف استثنائية، مع ضعف البنية التحتية وشح الإمكانات اللازمة لحمايتها من تسرب المياه والفيضانات. وحدد “الثوابتة” جملة من الاحتياجات التي قال إنها باتت أولوية عاجلة، في مقدمتها الخيام المقاومة للأمطار، ومواد عزل الخيام، والأغطية والملابس الشتوية، ووسائل التدفئة الآمنة، إلى جانب تجهيز شبكات وممرات لتصريف مياه الأمطار وتعزيز مستلزمات النظافة والصحة العامة. ودعا إلى توفير الدعم اللوجستي والفني للجان الإيواء والفرق الميدانية، والعمل وفق خريطة احتياجات تحدد الأسر الأكثر هشاشة وتضمن وصول المساعدات إليها قبل اشتداد الأحوال الجوية. ولا تنحصر المخاوف في قدرة الخيام على الصمود أمام المطر، إذ إن ضعف شبكات الصرف الصحي والطرق والبنية التحتية يضاعف احتمالات تجمع المياه وانتشار الأوبئة وتضرر المساكن المؤقتة. وتؤكد أحدث المعطيات الأممية حجم الفجوة التي تواجه قطاع الإيواء، فبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، يحتاج نحو 1.98 مليون فلسطيني، أي 94% من سكان غزة، إلى مساعدات الإيواء والمواد غير الغذائية، فيما يواجه 58% من السكان احتياجات إيواء مصنفة حرجة أو كارثية، وتعاني 84% من

موسمتستعدللشتاءبخياممهترئةنداءعاجللإنقاذالنازحينالأمطارأطلقمديرأخبارمختارات

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية