رياضةRoya News2026-09-21 15:26

قيس زيادين يحذر من محاولات إضعاف الجبهة الداخلية وينادي بحماية الهوية الوطنية الأردنية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
قيس زيادين يحذر من محاولات إضعاف الجبهة الداخلية وينادي بحماية الهوية الوطنية الأردنية
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

كتب السياسي وعضو مجلس النواب السابق قيس خليل زيادين مقالا قال فيه، إن الإقليم على أعتاب حرب، مصالح تتشابك وتتنافر، تحالفات تتقلب، وضغوطات يواجهها الأردن من كل حدب وصوب؛ كثيرون لهم مصلحة بزعزعة جبهة الأردن الداخلية وإيجاد ثغرات تقسم الأردنيين. تارة، من خلال عناوين مثل من هو الاردني و ما تعريف الهوية الوطنية ( و نحن دولة ثابته احتفلنا بمئويتنا من سنوات قليلة ) و كان الاردن حديث العهد ما زال يحتاج لتعريف هوية بعد اكثر من مئه سنه على تاسيس الدولة بدماء الاردنيين و مواقفهم و حنكة قيادتهم. هذه العناوين مدخل هدم و ليس بناء. فالأردني معرف بحسب الدستور. و الاردن دولة قانون و ليست دولة مارقة تحتاج للخوض من جديد لتعريف من هو الاردني و ما هي هويتنا.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

كتب السياسي وعضو مجلس النواب السابق قيس خليل زيادين مقالا قال فيه، إن الإقليم على أعتاب حرب، مصالح تتشابك وتتنافر، تحالفات تتقلب، وضغوطات يواجهها الأردن من كل حدب وصوب؛ كثيرون لهم مصلحة بزعزعة جبهة الأردن الداخلية وإيجاد ثغرات تقسم الأردنيين.

تارة، من خلال عناوين مثل من هو الاردني و ما تعريف الهوية الوطنية ( و نحن دولة ثابته احتفلنا بمئويتنا من سنوات قليلة ) و كان الاردن حديث العهد ما زال يحتاج لتعريف هوية بعد اكثر من مئه سنه على تاسيس الدولة بدماء الاردنيين و مواقفهم و حنكة قيادتهم. هذه العناوين مدخل هدم و ليس بناء. فالأردني معرف بحسب الدستور. و الاردن دولة قانون و ليست دولة مارقة تحتاج للخوض من جديد لتعريف من هو الاردني و ما هي هويتنا.

الاردني بحسب الدستور هو من يملك جنسية اردنية بحقوقها وواجباتها. و هويتنا الوطنية هي الوطن و العرش و الجيش و الشعب.

و تارة، يدخلون من مداخل يحاولون من خلالها العبث بالتنوع الجميل الذي يتباهى به الاردن. فيخرج من يسيء لشريحة من الناس لمجرد ذوقهم الفني او لباسهم او طريقة معيشتهم. فيمارسون الاقصاء و التشهير و كأن هذا البلد العظيم المتنوع بشعبه يجب ان يكون رهينه لراي فلان او علان و يفصل قوانينه حسب اهواء هذا و ذاك.

و تارة، يدخلون من زوايا اقليمية او طائفية ليفرقوا ابناء الشعب الواحد.

و تارة اخرى من خلال توزيع صكوك الغفران او الوطنية لمجرد الاختلاف بالراي او السياسة. فاختلافنا السياسي لا يعني ان طرفا اكثر وطنية من الاخر.

اعلاه يا سادة، خطير، و يجب على الدولة عدم السماح به، لانها مصلحة وطنية اردنية عليا.

لا الوم البسيطين الذين ينزلقون خلف هكذا عناوين. بل الوم النخب السياسية المنقسمة الى قسمين: قسم اول : يعمل على اضعاف جبهتنا الداخلية عن قصد او غباء و قسم ثاني من النخب ، متواري عن الانظار يخاف ان يقول رايه. اما الدولة فعليها الواجب الاكبر. فهي الام و الاب و الحامي لهذا الوطن بتاريخه و مستقبله.

دولةزيادينالداخليةالهويةالوطنيةالأردنالاردنيالاردنلتعريفيحذرمحاولاتإضعاف

المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية