اقتصادAl Jazeera Arabic2026-08-29 09:00

كيف أصبح ترمب أكبر عقبة أمام الجمهوريين في معركة نوفمبر؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
كيف أصبح ترمب أكبر عقبة أمام الجمهوريين في معركة نوفمبر؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

ترصد صحف أمريكية قلق الجمهوريين قبل التجديد النصفي، إذ ينشغل ترمب بإرثه ورموزه، في حين تتعثر رسالته الاقتصادية وتكشف جولات وزرائه وأرقام الوظائف ضعفًا قد يهدد أغلبية الحزب في الكونغرس.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

يريد الجمهوريون خوض انتخابات التجديد النصفي على وقع الأسعار والوظائف والضرائب. لكن دونالد ترمب يمنحهم، في الأسابيع الحاسمة قبل نوفمبر/تشرين الثاني، عناوين من نوع آخر.

ففي قراءة لصحيفة وول ستريت جورنال، دخل ترمب ما وصفه مسؤول في إدارته بـ"طور ترسيخ الإرث"، فالرئيس -في ظل تراجع شعبيته- يبدو منشغلا بالطريقة التي سيذكره بها التاريخ، بينما يخشى جمهوريون أن يتحول هذا الانشغال بإرثه الشخصي إلى عبء على حزب يخوض معركة صعبة للاحتفاظ بالكونغرس.

على مر أشهر، حاول مستشارو ترمب إقناعه بالتركيز على قضايا الاقتصاد، بوصفه الملف الأكثر إلحاحا لدى الناخبين. لكنه، وفق الصحيفة، يعود مرارا إلى مشاريعه الخاصة ومعاركه الرمزية وهجماته على خصومه.

ويسعى الرئيس إلى ترك آثار مادية يصعب على خليفته محوها: قاعة رقص جديدة، وقوس نصر مقترح، وممر لصور الرؤساء، فضلا عن عملات وتذكارات وإصدارات محدودة من جوازات سفر تحمل اسمه أو صورته.

وحتى التفاصيل الصغيرة تندرج ضمن هذا التفكير، فقد استعرض هذا الشهر مهبطا جديدا للطائرات في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، وقال للصحفيين إن الحجر الذي اختاره له سيبقى "مليون عام".

وبينما يفكر ترمب في ما سيبقى منه بعد عقود، ينشغل حزبه بموعد أقرب كثيرا: نوفمبر/تشرين الثاني.

ويفاقم القلق الجمهوري أن لجنة العمل السياسي الكبرى المرتبطة بترمب جمعت أكثر من 400 مليون دولار، من دون أن تبدأ حتى الآن إنفاقا واسعا لدعم مرشحي الحزب في انتخابات التجديد النصفي. وحين خصصت أخيرا مبلغا كبيرا لإحدى المعارك الانتخابية، ذهب إلى جولة إعادة بين مرشحين جمهوريين في ولاية شبه محسومة، مما أثار استياء داخل الحزب.

وفي تقرير لها بهذا الشأن، كتبت مجلة بوليتيكو أن البيت الأبيض أوفد عددا من أعضاء الإدارة إلى الولايات للترويج لسجل ترمب وحشد أنصاره قبل الانتخابات، لكن هذه الجولات كثيرا ما اصطدمت بقضايا تختلف عن تلك التي أرادت الإدارة الحديث عنها.

فقد ذهب وزير الطاقة إلى نيوهامبشير للحديث عن الغاز الطبيعي، ليجد نفسه أمام أسئلة عن وصول سعر البنزين إلى 4 دولارات. كما زارت وزيرة الزراعة، بروك رولينز، ولاية آيو…

ترمبالجمهوريينأصبحأكبرعقبةمعركةنوفمبرترصدأمريكيةالتجديدالنصفيينشغلسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية