سياسةDW Arabic2026-09-06 05:54

لماذا تفقد الأحزاب التقليدية الناخبين من ذوي الأصول المهاجرة؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
لماذا تفقد الأحزاب التقليدية الناخبين من ذوي الأصول المهاجرة؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

في الانتخابات التي تجري في ألمانيا تزداد أهمية أصوات الأشخاص من أصول مهاجرة بشكل متزايد لكن الأحزاب التقليدية لا تستقطب هذه الفئة من الناخبين إلا نادرا، فما الأسباب؟ هذه ليست أخبارا سارة للتحالف المسيحي الديمقراطي ولا للحزب الاشتراكي الديمقراطي ولا حتى لحزب الخضر مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية فيساكسونيا أنهالتومكلنبورغ فوربومرن وبرلين: حسب دراسة أجراها المركز الألماني لأبحاث الاندماج والهجرة فإن الناخبين من ذوي الأصول المهاجرة ينأون بأنفسهم عن الأحزاب بشكل أكبر من غيرهم من الناخبين.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

في الانتخابات التي تجري في ألمانيا تزداد أهمية أصوات الأشخاص من أصول مهاجرة بشكل متزايد لكن الأحزاب التقليدية لا تستقطب هذه الفئة من الناخبين إلا نادرا، فما الأسباب؟

هذه ليست أخبارا سارة للتحالف المسيحي الديمقراطي ولا للحزب الاشتراكي الديمقراطي ولا حتى لحزب الخضر مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية فيساكسونيا أنهالتومكلنبورغ فوربومرن وبرلين: حسب دراسة أجراها المركز الألماني لأبحاث الاندماج والهجرة فإن الناخبين من ذوي الأصول المهاجرة ينأون بأنفسهم عن الأحزاب بشكل أكبر من غيرهم من الناخبين. وفي الوقت نفسه تزداد أهمية أصواتهم بشكل متزايد: ففي عام 2023 كان 12 في المائة من الناخبين في ألمانيا من ذوي الخلفية المهاجرة أي ما يزيد عن سبعة ملايين شخص والاتجاه في صعود.

ومع ذلك لا يزال الحزب الاشتراكي الديمقراطي يتمتع بأكبر إمكانات انتخابية بين المهاجرين وأبنائهم حيث يعتبر اثنان من كل ثلاثة ناخبين من ذوي الخلفيات المهاجرة أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي خيارا انتخابيا مقبولا. ويأتي كل من الاتحاد المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري في المرتبة الثانية بفارق ضئيل. كما أن جزءا كبيرا من الأصوات المستقبلية لم يُفقد إلى الأبد: فواحد فقط من كل خمسة مشاركين في الاستطلاع يرفض هذه الأحزاب رفضا قاطعا وأفاد بأنه لا ينوي بأي حال من الأحوال التصويت لصالح الاتحاد المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري أو الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

"الناخبون الأكبر سنًا من ذوي الخلفية المهاجرة يميلون إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي. كانت العلاقة بين الحزب الاشتراكي الديمقراطي والناخبين المهاجرين قوية نسبيا في الماضي لكن يبدو أن هذا الارتباط بدأ يتلاشى الآن لدى الأجيال الشابة"، كما قالت فريدريكه رومر، المؤلفة المشاركة في الدراسة الصادرة عن المركز الألماني لأبحاث الاندماج والهجرة خلال مؤتمر صحفي.

يواجه حزب "البديل من أجل المانيا" الذي ينتمي جزء منه إلى اليمين المتطرف أقوى رفض من الناخبين والناخبات من ذوي الأصول المهاجرة. بالنسبة لحوالي ثلثي الناخبين فإن التصويت لصالح حزب البديل من أجل أ…

الناخبينالأحزابالتقليديةالأصولالمهاجرةالانتخاباتبشكلالديمقراطيلماذاتفقدتجريألمانياسياسة واقتصاد

المصدر الأساسي: DW Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية