عالمDW Arabic2026-09-19 05:41

ما بعد النظام العالمي.. من يرسم قواعد العلاقات الدولية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ما بعد النظام العالمي.. من يرسم قواعد العلاقات الدولية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

مع تراجع النظام العالمي الليبرالي، تبحث القوى المتوسطة عن دور في صياغة قواعد جديدة للعلاقات الدولية. فهل تنجح شراكات المصالح في احتواء صراع القوى الكبرى وحماية العالم من الفوضى، أم تنتصر شريعة الأقوى؟

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

لقد أُصيب العديد من الأوروبيين بالصدمة جراء حرب روسيا العدوانية ضد أوكرانيا على الجناح الشرقي للاتحاد الأوروبي وإخفاق أو بالأحرى ازدراء الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس ترامب للقانون الدولي والاتهامات الموجهة إلى إسرائيل بانتهاك القانون الإنساني الدولي في الصراع في الشرق الأوسط. ويبدو أن النظام العالمي الذي ترسخ بعد الحرب العالمية الثانية قد وصل إلى نهايته. المستشار الألماني فريدريش ميرتس صرح في مؤتمر ميونيخ للأمن في فبراير 2026 قائلا: "هذا النظام مهما كان ناقصا حتى في أفضل أوقاته لم يعد موجودا بهذه الصورة".

وغالبا ما يستغرب شركاء الحوار في آسيا من انزعاج بعض الأوروبيين. هكذا يقول الدبلوماسي السنغافوري السابق بيلهاري كاوسيكان في حوار مع DW خلال مؤتمر الأمن الآسيوي "حوار شانغريلا": "أعتقد أن التنافس والصراع من السمات الأساسية للعلاقات الدولية. لقد تم إخفاء هذه الحقائق الأبدية والقاسية لفترة قصيرة ربما لمدة 20 عاما تقريبا من سقوط جدار برلين حتى اندلاع الأزمة المالية العالمية. فقد كانت تلك مرحلة استثنائية في تاريخ العالم. ويضيف: "اعتقدت أوروبا أن الغابة قد تم ترويضها بشكل دائم. ثم تعرضت لصدمة."

يوضح مارك ساكسر، الخبير في العلوم السياسية ومدير مكتب آسيا والمحيط الهادئ في مؤسسة فريدريش إيبرت في حوار مع قناة DW أن هذا الاختلاف في وجهات النظر بين أوروبا وآسيا هو نتيجة لتجارب تاريخية مختلفة. فقد تمكنت أوروبا تحت المظلة الحامية للولايات المتحدة من الحلم بنظام عالمي ليبرالي. أما بالنسبة لآسيا فقد كان ذلك أمرا لا يمكن تصوره.

ويرى ساكسر أن المساعي الرامية إلى فرض نظام عالمي ليبرالي قد باءت بالفشل، ويضيف: "أعتبر عودة الولايات المتحدة إلى الدور الذي لعبته حتى العقد الأول من القرن الحادي والعشرين أمرا مستحيلا لأسباب هيكلية". فقد انتهت حقبة النظام الأحادي القطب نهائيا. فقد أفر…

النظامالعالميقواعدالدوليةالقوىيرسمالعلاقاتتراجعالليبراليتبحثالمتوسطةصياغةسياسة واقتصاد

المصدر الأساسي: DW Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية