سياسةSky News Arabia2026-10-02 08:19

من السويس إلى كالينينغراد.. كيف لوحت موسكو بالنووي ضد الغرب؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من السويس إلى كالينينغراد.. كيف لوحت موسكو بالنووي ضد الغرب؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

حذّرت روسيا حلف شمال الأطلسي (الناتو) من أنها ستكون مستعدة لاستخدام "كامل ترسانتها"، بما فيها الأسلحة النووية، إذا حاولت دول الحلف عزل جيب كالينينغراد عن بقية الأراضي الروسية. ولا تعد التهديدات النووية الروسية تجاه الغرب وليدة حرب أوكرانيا، فهي ممتدة منذ عقود الحرب الباردة. لكن التحذير الأخير أعادها إلى الواجهة، وسط غياب أي معاهدة تحدّ من الترسانتين الروسية والأمريكية للمرة الأولى منذ أكثر من نصف قرن. بدأ توظيف السلاح النووي في الخطاب السياسي السوفياتي بعد امتلاك موسكو القنبلة عام 1949. وفي أزمة السويس عام 1956، وجّه رئيس الوزراء السوفياتي نيكولاي بولغانين رسائل إلى بريطانيا وفرنسا وإسرائيل لوّح فيها بإمكانية استخدام الصواريخ النووية ضدها.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

حذّرت روسيا حلف شمال الأطلسي (الناتو) من أنها ستكون مستعدة لاستخدام "كامل ترسانتها"، بما فيها الأسلحة النووية، إذا حاولت دول الحلف عزل جيب كالينينغراد عن بقية الأراضي الروسية.

ولا تعد التهديدات النووية الروسية تجاه الغرب وليدة حرب أوكرانيا، فهي ممتدة منذ عقود الحرب الباردة. لكن التحذير الأخير أعادها إلى الواجهة، وسط غياب أي معاهدة تحدّ من الترسانتين الروسية والأمريكية للمرة الأولى منذ أكثر من نصف قرن.

بدأ توظيف السلاح النووي في الخطاب السياسي السوفياتي بعد امتلاك موسكو القنبلة عام 1949. وفي أزمة السويس عام 1956، وجّه رئيس الوزراء السوفياتي نيكولاي بولغانين رسائل إلى بريطانيا وفرنسا وإسرائيل لوّح فيها بإمكانية استخدام الصواريخ النووية ضدها.

وبلغت المواجهة ذروتها في أكتوبر 1962 مع أزمة الصواريخ الكوبية، حين نشر الاتحاد السوفياتي صواريخ نووية في كوبا قرب السواحل الأمريكية. وبقي العالم 13 يوماً على حافة حرب نووية، قبل أن تنتهي الأزمة بسحب الصواريخ السوفياتية مقابل تعهد أمريكي بعدم غزو كوبا. وبحسب ما كشفته روايات لاحقة، تضمنت التسوية أيضاً سحباً سرياً لصواريخ أمريكية من تركيا.

وفي عام 1983 تجددت المخاوف، عندما اعتبرت موسكو أن مناورات "إيبل آرتشر" لحلف الناتو قد تكون غطاءً لهجوم مفاجئ، وفي العام نفسه كاد إنذار كاذب في منظومة الإنذار المبكر السوفياتية يتحول إلى كارثة.

بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، تخلت روسيا في عقيدتها العسكرية لعام 1993 عن تعهد "عدم المبادرة باستخدام السلاح النووي" الذي كانت موسكو قد أعلنته في الحقبة السوفياتية. وجاءت عقيدة عام 2000 لتسمح باللجوء إلى الأسلحة النووية رداً على هجوم نووي، أو على عدوان تقليدي واسع النطاق يهدد وجود الدولة.

وبعد ضم القرم عام 2014، قال الرئيس فلاديمير بوتين لاحقاً إنه كان مستعداً لوضع القوات النووية في حالة تأهب. وفي مارس 2018 كشف عن منظومات جديدة، من بينها صاروخ "سارمات" والمركبة الانزلاقية "أفانغارد"، في رسالة اعتُبرت موجهة إلى الغرب.

مع بدء الغزو في فبراير 2022، حذّر بوتين من أن أي تدخل خارجي سيقود إلى "عواقب لم تروها من ق…

النوويةالروسيةالسويسكالينينغرادموسكوالغربفيهاالسوفياتيلوحتبالنوويحذّرتروسيا

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية