"من بلفور لإغلاق القنصلية".. عقوبات بريطانيا ورد إسرائيل بالقدس يشعلان المنصات

اشتدت الأزمة بين لندن وتل أبيب عقب حظر بريطانيا بضائع المستوطنات وإغلاق إسرائيل للقنصلية البريطانية بالقدس، وسط انقسام تحليلي وشعبي بين معتبر للخطوة تحولا تاريخيا ومقلل من فاعليتها الإجرائية.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
تشهد العلاقات البريطانية الإسرائيلية تصاعدا غير مسبوق ومواجهة دبلوماسية هي الأشد منذ عقود، عقب إعلان تل أبيب إغلاق القنصلية البريطانية العامة في القدس الشرقية وسحب الاعتماد الدبلوماسي من طواقمها، وذلك رداً على قرار لندن حظر استيراد بضائع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية، وفرض عقوبات على المستوطنين المعتدين.
وكشف مسؤول إسرائيلي ومصدر مطلع لوكالة رويترز أن السلطات الإسرائيلية أبلغت رسمياً القنصلية البريطانية في القدس الشرقية بوجوب إغلاق أبوابها، مشيرة إلى أن الدبلوماسيين المعينين فيها سيفقدون اعتمادهم الدبلوماسي الرسمي خلال ثلاثين يوماً.
ولم تتوقف الإجراءات عند هذا الحد، بل أفاد المصدر ذاته بأن الممثلين البريطانيين المعينين في بعثة التنسيق الخاصة بقطاع غزة (التي تقودها الولايات المتحدة داخل إسرائيل)، بالإضافة إلى الدبلوماسيين البريطانيين المقيمين في رام الله، قُيدوا بمهلة زمنية لا تتجاوز سبعة أيام فقط لمغادرة البلاد.
وفي رد فعل بريطاني مباشر وسريع على الخطوة الإسرائيلية، أكد وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن إغلاق القنصلية في القدس الشرقية ستكون له آثار سلبية على العلاقات. موضحاً في الوقت ذاته أن الحكومة البريطانية درست التكاليف والفوائد مسبقاً قبل اتخاذ قرارها.
وأكد ميليباند في تصريحات حازمة أن المستوطنون الإرهابيون يطردون الفلسطينيين من منازلهم بينما تغض الحكومة الإسرائيلية الطرف عن أفعالهم.
وأضاف كان أمامنا خياران لا ثالث لهما إما أن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا الظلم والتجاوز الصارخ، أو نندد به ونعالج المشكلة.. وقد اخترنا أن نتصرف.
وأشعلت هذه القرارات وتداعياتها نقاشاً مكثفاً عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط السياسية، حيث تباينت وجهات النظر بين من يراها تحولاً تاريخياً ومن يراها خطوات غير كافية:
ويرى الباحث لقاء مكي أن الموقف البريطاني الأخير بشأن غزة، معطوفاً على البيان الأوروبي الكندي المشترك ضد المستوطنات، يمثل تطوراً غير مسبوق منذ نكبة عام 1948.
ويُلفت مكي إلى أن بريطانيا بالذات تحمل رمزية تاريخية حاد…
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
النرويج تشيع الملك هارالد الخامس بحضور قادة العالم
إدراج "شبكة التحصينات الساحلية لجنوب شرق شبه الجزيرة العربية" في الشارقة على القائمة التمهيدية للتراث العالمي لدى اليونسكو
"جيل بلا لافتة".. وجوه شابة تعيد تشكيل شبكات الإخوان بأوروبا
المساعدات الإنسانية في غزة تحت الابتزاز الإسرائيلي.. حين تتحول الإغاثة إلى أداة سياسية
معلومات الوزراء: القاهرة ضمن أفضل 100 تجمع للابتكار فى تصنيف WIPO لعام 2026
سلطنة عُمان وأمريكا تستعرضان العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون