هل يسير حمداني على خطى بلماضي ويكسب رهان النجاح مع “الخضر”؟!

يعيش الشارع الكروي الجزائري على وقع خبر تكليف المدرب والدولي الأسبق إبراهيم حمداني بتولي زمام العارضة الفنية للمنتخب الوطني، تحسبا للمواعيد الرسمية المقبلة التي تنتظر المنتخب الوطني، وفي مقدمة ذلك جولتا افتتاح التصفيات المؤهلة للنسخة الجديدة من “الكان”، أمام منتخب زامبيا يوم 25 سبتمبر في عقر الديار وضد المنتخب البورندي يوم 29 سبتمبر خارج القواعد. وقد تعاملت […]
The post هل يسير حمداني على خطى بلماضي ويكسب رهان النجاح مع “الخضر”؟! appeared first on الشروق أونلاين.
أبرز النقاط
- يعيش الشارع الكروي الجزائري على وقع خبر تكليف المدرب والدولي الأسبق إبراهيم حمداني بتولي زمام العارضة الفنية للمنتخب الوطني، تحسبا للمواعيد الرسمية المقبلة التي تنتظر المنتخب الوطني، وفي مقدمة ذلك جولتا افتتاح التصفيات ا
- وقد تعاملت […] The post هل يسير حمداني على خطى بلماضي ويكسب رهان النجاح مع “الخضر”؟!
- appeared first on الشروق أونلاين.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
يعيش الشارع الكروي الجزائري على وقع خبر تكليف المدرب والدولي الأسبق إبراهيم حمداني بتولي زمام العارضة الفنية للمنتخب الوطني، تحسبا للمواعيد الرسمية المقبلة التي تنتظر المنتخب الوطني، وفي مقدمة ذلك جولتا افتتاح التصفيات المؤهلة للنسخة الجديدة من “الكان”، أمام منتخب زامبيا يوم 25 سبتمبر في عقر الديار وضد المنتخب البورندي يوم 29 سبتمبر خارج القواعد. وقد تعاملت الجماهير الجزائرية مع هذه المستجدات بنوع من التفاؤل المصحوب بالحذر، وهذا بناء على نوعية هذه الخطوة، وكذلك مسار إبراهيم حمداني في عالم التدريب رفقة طاقمه الفني المشكل أساسا من أحد صانعي ملحمة أم درمان، عنتر يحي، كمساعد، والدولي الأسبق موسى صايب كمناجير عام لـ”الخضر”.تباينت آراء الشارع الكروي الجزائري بخصوص قرار “الفاف” القاضي بتكليف المدرب إبراهيم حمداني بتولي شؤون المنتخب الوطني قبل أقل من شهر على انطلاق التصفيات المؤهلة لنسخة “كان 2027″، ففي الوقت الذي أبدى الكثير تخوفا واضحا ومنطقيا من عواقب هذا القرار الذي وصفه البعض بالمجازفة، فقد أبدى في المقابل الكثير من محبي “الخضر” تفاؤلا حول إمكانية نجاح حمداني في هذه التجربة، انطلاقا من عدة معطيات ومؤشرات من شأنها أن تصب في خدمة المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة، بعد أن تم طي صفحة المدرب بيتكوفيتش الذي أنهيت مهامه بانتهاء مشاركة زملاء بن سبعيني في نهائيات كأس العالم، نسخة 2026 بأمريكا. ويرى الكثير بأن المسيرة المتواضعة لإبراهيم حمداني كمدرب لا تحجب عديد العوامل الإيجابية التي تصب في صالحه، وفي مقدمة ذلك ماضيه الكروي كلاعب محترف صنع الحدث في المستوى العالي، وذلك في الدوري الفرنسي مع أندية بارزة مثل: كان وستراسبورغ ومرسيليا، وكذلك محطاته في الدوري الأسكتلندي مع نادي رانجرس، تاركا بصمته بشكل لافت، وهو الذي توج بعدة ألقاب محلية في الدوري الأسكتلندي، ناهيك عن تنشيط نهائي كأس الاتحاد الأوروبي في مناسبتين، الأولى عام 2004 في عز تألقه مع أولمبيك مرسيليا، والثانية عام 2008 مع نادي رينجرس الأسكتلندي، وكذلك مروره على المنتخب الوطني خلال التصفيات المؤهلة إلى مونديال وكان 2010، حيث سج
المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
بالفيديو.. أمين غويري يتألق بثنائية
تركيا تخفض توقعاتها لنمو اقتصادها لعامي 2026 و2027
مبارتان وديتان للمنتخب الجزائري لأقل من 23 سنة
اختبار حافلة كهربائية متوسطة الحجم في موسكو ضمن الخدمة الفعلية
زلزال سياسي في برلين: هل يفتح "البديل من أجل ألمانيا" الباب نحو روسيا؟