صحةAl Jazeera Arabic2026-09-28 04:56

وُصف بالمصلح الواقعي.. رحيل سيديا توريه يجمع السلطة والمعارضة في غينيا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
وُصف بالمصلح الواقعي.. رحيل سيديا توريه يجمع السلطة والمعارضة في غينيا
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

توفي رئيس الوزراء الغيني الأسبق ورئيس حزب "اتحاد القوى الجمهورية" سيديا توريه، مساء الجمعة الماضي، في المستشفى الأمريكي بباريس عن 81 عاما، وتوالت بعد إعلان وفاته بيانات التأبين من الحكومة وقادة المعارضة. وظل توريه مريضا في أبيدجان أكثر من 3 أشهر قبل وصوله إلى باريس في حالة حرجة، حيث مكث في المستشفى نحو أسبوعين، بحسب موقع "غيني نيوز"، نقلا عن مصادر عائلية لم تعلن عن طبيعة المرض. وأفاد موقع "غيني ماتان" بأن العائلة قررت دفنه في أبيدجان. ونعاه رئيس الوزراء باه أوري -في تدوينة على حسابه بمنصة إكس– قائلا إنه تلقى النبأ "ببالغ الحزن"، وأضاف: "باسم رئيس الجمهورية والحكومة، نتقدم بخالص التعازي إلى أسرته وأقاربه ومن أحبوه".

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

توفي رئيس الوزراء الغيني الأسبق ورئيس حزب "اتحاد القوى الجمهورية" سيديا توريه، مساء الجمعة الماضي، في المستشفى الأمريكي بباريس عن 81 عاما، وتوالت بعد إعلان وفاته بيانات التأبين من الحكومة وقادة المعارضة.

وظل توريه مريضا في أبيدجان أكثر من 3 أشهر قبل وصوله إلى باريس في حالة حرجة، حيث مكث في المستشفى نحو أسبوعين، بحسب موقع "غيني نيوز"، نقلا عن مصادر عائلية لم تعلن عن طبيعة المرض. وأفاد موقع "غيني ماتان" بأن العائلة قررت دفنه في أبيدجان.

ونعاه رئيس الوزراء باه أوري -في تدوينة على حسابه بمنصة إكس– قائلا إنه تلقى النبأ "ببالغ الحزن"، وأضاف: "باسم رئيس الجمهورية والحكومة، نتقدم بخالص التعازي إلى أسرته وأقاربه ومن أحبوه". ووصفه بأنه شخصية بارزة في الحياة السياسية بغينيا طيلة 3 عقود، تميز خصوصا بوصفه مصلحا واقعيا.

وفي رسالة على مواقع التواصل الاجتماعي نشر نصها موقع "غيني ماتان"، قال رئيس الوزراء الأسبق سيلو دالين ديالو إن غينيا فقدت "أحد أبنائها البواسل، المُكرَه على المنفى والمنزوعة أملاكه".

وذكّر ديالو بأنه كان وزيرا في الحكومة التي كلف الجنرال لانسانا كونتي الراحل توريه برئاستها بعد أحداث الثاني والثالث من فبراير/شباط 1996، وقال إن توليه رئاسة الوزراء أتاح لغينيا استئناف علاقتها بصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومعالجة أزمة الكهرباء وإنعاش النمو. وأشار إلى أن الرجلين تحالفا في الجولة الثانية من رئاسيات عام 2010، وأسسا معا تجمع الأحزاب السياسية الذي صار لاحقا المعارضة الجمهورية.

وأضاف أنهما تعرضا معا للمضايقة والتجريد من الأملاك وشُطبا من السجل الانتخابي ورأيا حزبيهما يُحلان، مشيرا إلى أن القدر جمعهما مجددا في المنفى بأبيدجان.

أما الرئيس الأسبق ألفا كوندي، الذي عين سيديا توريه ممثلا ساميا له بين عامي 2016 و2018، فقال في كلمة نقلها موقع "غيني 360" إنه رغم خلافاته معه كان يرى فيه دائما رجل دولة وخادما للجمهورية ورجل قناعة وصرامة والتزام، مضيفا أن من المؤسف بعمق أن رجلا قدم الكثير لبلده عرف في آخر حياته محنة المنفى، وأن الجمهورية مدينة لكل من خدموها باحترام حقوقهم وكرامته…

توريهرئيسسيدياالوزراءالجمهوريةالمستشفىأبيدجانموقعغينيوُصفبالمصلحالواقعيأخبار

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية