تعليمAl Jazeera Arabic2026-09-06 05:58

14 مدرسة مخطرة بالهدم.. تحديات تواجه التعليم جنوبي الخليل

واتسابفيسبوكXتيليجرام
14 مدرسة مخطرة بالهدم.. تحديات تواجه التعليم جنوبي الخليل
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

في مسافر وبادية يطّا، جنوبي الضفة الغربية والممتدة على مساحة تزيد على 33 ألف دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع) وتضم 22 تجمعا سكانيا، يواجه قطاع التعليم تحديا وجوديا بسبب المخاطر والملاحقات الإسرائيلية. ووفق مدير عام التربية والتعليم في يطا والمسافر والبادية بسام جبر، فإن الاحتلال سلّم في فترات مختلفة إخطارات بهدم 14 مدرسة من أصل 18 مدرسة في المنطقة، مما يهدد أكثر من 1600 طالب وطالبة بالبقاء في العراء والخيام، إذا نفذ الاحتلال الهدم. ويؤكد جبر في حديثه -للجزيرة- أن المديرية تخوض معركة قانونية في المحاكم الإسرائيلية بالتعاون مع بلدية يطا والمجتمع المحلي ومؤسسة "سانت إيف" الحقوقية لانتزاع أوامر احترازية توقف الهدم.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

في مسافر وبادية يطّا، جنوبي الضفة الغربية والممتدة على مساحة تزيد على 33 ألف دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع) وتضم 22 تجمعا سكانيا، يواجه قطاع التعليم تحديا وجوديا بسبب المخاطر والملاحقات الإسرائيلية.

ووفق مدير عام التربية والتعليم في يطا والمسافر والبادية بسام جبر، فإن الاحتلال سلّم في فترات مختلفة إخطارات بهدم 14 مدرسة من أصل 18 مدرسة في المنطقة، مما يهدد أكثر من 1600 طالب وطالبة بالبقاء في العراء والخيام، إذا نفذ الاحتلال الهدم.

ويؤكد جبر في حديثه -للجزيرة- أن المديرية تخوض معركة قانونية في المحاكم الإسرائيلية بالتعاون مع بلدية يطا والمجتمع المحلي ومؤسسة "سانت إيف" الحقوقية لانتزاع أوامر احترازية توقف الهدم.

ويشدد على أن التعليم "لن يتوقف في أي موقع، وأن البديل الجاهز هو التدريس في الخيام وتحت أشعة الشمس وفوق الركام، انطلاقا من الإيمان بأن العلم هو سلاح الشعب الفلسطيني في حماية أرضه وهويته".

مدرسة بنات زيف الثانوية، شمال شرق بلدة يطا، إحدى المدارس المخطرة، يشعرن بتهديد مستمر، إذ توضح المديرة هناء السلايمة أن المدرسة شُيدت عام 2016 على شكل غرف صفية مسبقة الصنع (كرفانات) في المناطق المصنفة "ج" الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.

وتضم المدرسة حاليا 12 غرفة صفية للطلبة من الصف الأول حتى الـ12 وروضة ومختبرات، وتخدم طالبات منطقة زيف والمحيط البدوي.

وتشير مديرة المدرسة إلى أن إخطار الهدم كبّل إمكانية تطوير البنية التحتية للمدرسة، مثل إضافة مظلات، فضلا عن معاناة الطالبات من تقلبات الطقس وقسوة الكرفانات الحارة صيفا والباردة شتاء، والتهديدات النفسية والأمنية الناتجة عن وجود قوات الاحتلال والشارع الالتفافي المحاذي، مؤكدة -مع ذلك- المضي في تقديم الدعم الأكاديمي والنفسي للفتيات مهما كانت الظروف.

بدورها، تروي الطالبة رهف رائد أبو رجب -المنتقلة إلى الصف الـ11 والتي واكبت المدرسة منذ تأسيسها في الصف الأول الأساسي- مخاوف الطالبات اليومية من شبح الهدم الذي يهدد ذكرياتهن ومستقبلهن التعليمي ويجبرهن على قطع مسافات طويلة للوصول إلى مدارس بديلة.

وتصف رهف رحلتها الشاقة عبر الشارع ا…

مدرسةالتعليمجنوبيالإسرائيليةالاحتلالالهدممخطرةبالهدمتحدياتتواجهالخليلمسافرسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية