سياسةAl Jazeera Arabic2026-09-04 15:22

الضفة الغربية في مواجهة معركة وجودية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الضفة الغربية في مواجهة معركة وجودية
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

ليست الأوضاع المشتعلة في الضفة الغربية هذه الأيام، من تصاعد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين، ومصادرة أراضيهم وتدمير بيوتهم وحرق محاصيلهم، ولا حملات الجيش العسكرية المدمرة وقمع المواطنين، مجرد مسلكيات ذاتية؛ وإنما هي حالة منهجية من "التكامل الوظيفي " بين الحكومة الإسرائيلية والمستوطنين. وهي حالة تتم بتنسيق لا يأخذ شكلا رسميا معلنا (حتى تتنصل الحكومة من المسؤولية القانونية)، ولكنه يأخذ شكلا فعالا لـ "التمكين " للمشروع الصهيوني.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

ليست الأوضاع المشتعلة في الضفة الغربية هذه الأيام، من تصاعد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين، ومصادرة أراضيهم وتدمير بيوتهم وحرق محاصيلهم، ولا حملات الجيش العسكرية المدمرة وقمع المواطنين، مجرد مسلكيات ذاتية؛ وإنما هي حالة منهجية من "التكامل الوظيفي " بين الحكومة الإسرائيلية والمستوطنين.

وهي حالة تتم بتنسيق لا يأخذ شكلا رسميا معلنا (حتى تتنصل الحكومة من المسؤولية القانونية)، ولكنه يأخذ شكلا فعالا لـ "التمكين " للمشروع الصهيوني.

إنها ليست مجرد مبادرات استيطانية يقوم عليها متحمسون أو متعصبون، ولا أوامر عسكرية يجتهد فيها ضباط ميدانيون؛ وإنما هي "منظومة دولة " يتكامل فيها الفعل الرسمي وغير الرسمي (Formal informal complementarity)؛ وصولا إلى تحقيق الضم العملي للأرض (De Facto Annexation)، بانتظار الوقت المناسب لتحويله إلى ضم رسمي.

تتلخص محاور خطة الحسم في فكرة "أرض إسرائيل الكاملة "، وتحقيق حسم استيطاني ينشئ واقعا يهوديا مسيطرا بين النهر والبحر ينهي "وهم الدولة الفلسطينية "، ويؤمن بالعنف والقوة المفرطة كوسيلة للتعامل مع الفلسطينيين، وينكر وجود الشعب الفلسطيني، كما يرفض وجود كيان فلسطيني

منذ اليوم الأول لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الحالية في نهاية عام 2022، تحولت الضفة الغربية إلى "ورشة عمل " تستنفر فيها كافة الإمكانات الإسرائيلية لحسم مصيرها، وفرض الرؤية الصهيونية الدينية والقومية المتطرفة، ومحاولة إنهاء أي "حلم " فلسطيني أو عربي أو دولي بحل الدولتين.

سموتريتش الذي نشر رؤيته عام 2017 لحل الصراع مع الفلسطينيين تحت عنوان خطة "الحسم "، والتي اعتمدها حزب الصهيونية الدينية الذي يرأسه بعد انتخابات الكنيست عام 2022، وجد فرصته التاريخية لإنزال رؤيته على الأرض من خلال التحالف مع الليكود بزعامة نتنياهو.

ومع توليه وزارة المالية، تولى أيضا منصب وزير في وزارة الجيش ليأخذ صلاحية الإشراف المباشر على إدارة الضفة الغربية، وإدارة الاستيطان باعتباره ملفا يتبع أساسا المؤسسة العسكرية.

أما شريكه في الصهيونية الدينية بن غفير فقد تولى وزارة الأمن القومي التي تشرف على الشرطة الإسرائي…

الضفةالغربيةحالةالحكومةيأخذشكلامواجهةمعركةوجوديةليستالأوضاعالمشتعلة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية